الموقع  |   منتديات قرية دبوريه - عرب 48

  الرئيسية لوحة التحكم البحث الأسئلة الشائعة التسجيل تسجيل الخروج  

العودة   منتدى دبوريه > الأقــســـام الــعـــامــة > قسم الدين والمواضيع الدينية

قسم الدين والمواضيع الدينية كل ما يتعلق بالمواضيع الدينية

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 08-07-2008, 07:22 AM
سمير عبد الخالق
 
المشاركات: n/a
افتراضي مكانة الصلاة في الاسلام



مكانة الصلاة في الإسلام وآثارها الطيبة


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه, أما بعد

فإن للصلاة شأناً عظيماً في الإسلام ومكانة رفيعة عند الله ورسله والمؤمنين، إذ هي الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين.

عن ابن عمر- رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا.

وقد حث الله عزوجل المؤمنين على إقامتها في آيات كثيرة، منها، قوله تعالى في سورة الروم 31:

منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً كل حزب بما لديهم فرحون

وقال تعالى في سورة البينة 5: وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيّمة.

وقال تعالى في سورة ابراهيم 31: قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سراًَ وعلانية من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال.

ومن دعاء خليل الرحمن إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام في سورة ابراهيم 40 : رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء.

الصلاة هي عمود الدين , فرضها الله عزوجل على كل مسلم بالغ عاقل, وشرع تربية الصغار عليها, كما في الحديث الشريف: علموا أولادكم الصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر.

وأمر الله عزوجل بصلاتها في جماعة في بيوت الله تبارك وتعالى ألا وهي المساجد ، وأشاد بذكر المصلين فيها وذكر صفاتهم الحميدة وما أعده لهم من الجزاء العظيم، قال تعالى في سورة النور 36- 38: ( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له بالغدو والآصال * رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار* ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب.

وقال تعالى في سورة التوبة 18: إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين.

وقال تعالى في سورة الأعراف 29: قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون.

فأمر عباده بالقسط وهو العدل والاستقامة واستقبال القبلة في أي مسجد كان في هذا العالم الفسيح.

وقال تعالى في سورة الأعراف 30: يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين..والمراد بالزينة هنا هو ستر العورة أثناء الصلاة وعلى أية حال , والله أحق أن يستحيا منه.

والشاهد من هذه الآيات كلها بيان أهمية المساجد لاقامة الصلاة فيها جماعة، فالمساجد والصلاة فيها جماعة والنداء لها من أعظم شعائر الإسلام، والتخلف عن إقامتها في الجماعة علامة من علامات النفاق والعياذ بالله كما ورد في عدة أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال تعالى في سورة البقرة 45: واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون.

وروى الامامين بخاري ومسلم رحمهما الله عن أبي هريرة - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: إن أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر, لو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً, ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام, ثم آمر رجلاً فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم الحطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة، فأحرق عليهم بيوتهم بالنار.

وعن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه- قال: لقد رأيتنا وما يتخلف عن الصلاة إلا منافق قد علم نفاقه أو مريض، إن كان المريض ليمشي بين رجلين حتى يأتي الصلاة، وقال: إن رسول الله علمنا سنن الهدى، وإن من سنن الهدى الصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه" أخرجه مسلم في المساجد.

وبيَّن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- فضل الصلاة في جماعة، فحديث أخرجه الامام البخاري رحمه الله عن أبي هريرة – رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: تفضل صلاة الجميع على صلاة الرجل وحده خمساً وعشرين درجة، قال: ويجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر, قال أبو هريرة – رضي الله عنه - : اقرأوا إن شئتم: وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً.


و في حديث أخرجه الامام مسلم رحمه الله عن ابن عمر- رضي الله عنهما- أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- قال: صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة.

والصلاة تكفر بها الخطايا، فقد روى الامامين بخاري و مسلم رحمهما الله عن أبي هريرة – رضي الله عنه- أنه سمع رسول الله – صلى الله عليه وسلم- يقول: " أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال:: " فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا.

وروى الامامين أحمد ومسلم رحمهما الله من جابر بن عبد الله وابو هريرة – رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: " مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار غمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات- .

إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة

فقد روى الامامين مسلم وأبو داوود رحمهما الله عن جابر بن عبد الله الأنصاري- رضي الله عنه-قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة.

وأخرجه الامام لترمذي رحمه الله بلفظ: بين الكفر والإيمان ترك الصلاة، وحديث بلفظ : بين العبد وبين الشرك أو الكفر ترك الصلاة.. واخرجه ابن ماجه رحمه الله بلفظ : بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة.

وأخرح الترمذي رحمه الله عن عبد الله بن بريدة عن أبيه رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر.

واختلف العلماء في المراد بكفره، فمنهم من يرى أنه الكفر الأكبر المخرج من الملة، وحجة من كفره هذا الحديث وقول عبد الله بن شقيق: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من العمل تركه كفر, إلا الصلاة.

ومنهم من يرى أنه الكفر الأصغر الذي لا يخرج صاحبه من الملة إلا إذا استحل تركها , فإنه يكفر الكفر الأكبر بالإجماع، وحجة من لا يكفره قول الله تعالى فس سورة النساء: إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء.

ورأي الجمهور من السلف والخلف أنه يستتاب فإن تاب, وإلا قتل.

وذهب أبو حنيفة وبعض العلماء إلى أنه لا يقتل بل يعزر ويحبس حتى يصلي.
والله وحده اعلم.

وجوب تسوية الصفوف في الصلاة وسد الخلل فيها

أخرج أحمد والبخاري ومسلم رحمهم الله عن أنس بن مالك – رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سوّوا صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة.

وفي الحديث المتفق عنه رضي الله عنه- قال: كان رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم- يقبل علينا بوجهه قبل أن يكبر فيقول: تراصوا واعتدلوا.

وعن النعمان بن بشير رضي الله عنه، قال: كان رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- يسوي صفوفنا كأنما يسوي بها القداح حتى رأى أنا قد عقلنا عنه، ثم خرج يوماً فقام حتى كاد أن يكبر، فرأى رجلا باديا صدره من الصف، فقال : عباد الله لتسوّنَّ صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم، رواه الجماعة إلا البخاري، فإن له منه" لتسوّنَّ صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم ولأحمد وأبي داود في رواية قال: فرأيت الرجل يلزق كعبه بكعب صاحبه وركبته بركبته ومنكبه بمنكبه.

و روى الآئمة احمد وابو داود والنسائي ومسلم رحمهم الله, عن جابر بن سمرة- رضي الله عنه أنه قال:

خرج علينا رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم-، فقال: ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها؟ فقلنا: يا رسول الله كيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال: يتمون الصف الأول ويتراصون في الصف.

وروى الترمذي رحمه الله عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليلني منكم أولو الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم( ثلاثا) وإياكم وهيشات الأسواق.

وختاماً: انّ من آثار الصلاة التي تقام على الوجه المشروع والتي يتوفر فيها الإخلاص وتستكمل فيها شروطها وأركانها وخشوعها الفلاح وهو الفوز بالمطلوب الأعظم عند الله، قال تعالى في مستهل سورة المؤمنون:
قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون * والذين هم عن اللغو معرضون* والذين هم للزكاة فاعلون.

ومن آثار هذه الصلاة أنها تنهى عن الفحشاء والمنكر وأن يذكرك الله في الملأ الأعلى, كما في قوله عزوجل:
إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون.

وقصدي من هذا المقال تذكير إخواني المسلمين بأهمية هذه الصلاة العظيمة ومكانتها في الإسلام، وحثهم على إقامتها في بيوت الله، وحثهم على ما أرى أن كثيراً من المسلمين المصلين أئمة ومأمومين لا يهتمون به ألا وهو تسوية الصفوف، وإلصاق المناكب بالمناكب، والكعاب بالكعاب، وسد الفرج التي يتخللها الشيطان، الأمور التي كان يلتزمها أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم- تنفيذاً لأوامره وتوجيهاته، فلقد رأيت كثيراً من المصلين يتساهلون في هذه الأمور، ولا يدركون ما يترتب على التساهل فيها، وهو ما حذر منه رسول الله – صلى الله عليه وسلم- بقوله: لتسوّنَّ صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم ، وهذه النتيجة المرة ملموسة في حياة المسلمين بما يبثه بينهم الشيطان من التقاطع والتدابر والتباغض والتفرق.

ومن أهم الأسباب لهذه المعضلات مخالفتهم لهديه –صلى الله عليه وسلم- وهدي أصحابه في إقامة الصلاة على الوجه الذي بينه رسول الله – صلى الله عليه وسلم- وحذَّر من مخالفته.أسأل الله أن يوفق المسلمين للتمسك بكتاب ربهم وسنة نبيهم والسير في منهج السلف الصالح في عقائدهم وعباداتهم وسائر شئوون حياتهم، وأن يجعلنا من المفلحين الذين تنهاهم صلاتهم عن الفحشاء والمنكر، إن ربي لسميع الدعاء.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

لا تنسونا من خالص دعاؤكم رحمكم الله ولكم مثل ذلك ان شاء الله



منقول من موقع سنابل الخير للقرآن الكريم

التعديل الأخير تم بواسطة : سمير عبد الخالق بتاريخ 08-07-2008 الساعة 12:26 PM.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-12-2008, 11:41 PM
الصورة الرمزية baadshaa
baadshaa baadshaa غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: ارض الله الواسعه
المشاركات: 1,022
افتراضي





__________________
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 12:16 AM

Copyright © 2007 Dabburiya.net All rights reserved

موقع 1000 مزاد للبيع والشراء | بانت! الى أين | موقع الغزالين | مدرسة الأمل | جودت مصالحه -محامي ومدقق حسابات | موقع النكت العربية